جلالة الملك محمد السادس  يردّ على دعوة ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام

69

- Advertisement -

جميلة البزيوي

توصل صاحب الجلالة  الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأميركي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط و اعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”. و ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن و مزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية. و أضاف البلاغ: “تشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة للملك و بمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه، كما تشهد على الثقة التي يحظى بها الملك لدى رئيس الولايات المتحدة و المجتمع الدولي”. و تابع: “و بعد أن أشاد بالتزام و رؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل الملك بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة”.

و أوضح: “في هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس. و سيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار و إرساء الحكامة و ضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات”. و أبرز البلاغ: “سترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، و العمل الفعلي و على شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. و ستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة”. من جهة أخرى، أشادت المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، و كذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة. و جدد المغرب، تحت قيادة الملك، التزامه الثابت من أجل سلام عادل، شامل و مستدام بالشرق الأوسط يمكن من إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 و عاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com