الرئيسية / أخبار وقضايا / وزير الصحة .. تشهد الوضعية الراهنة عجزاً بنيوياً كمّياً ونوعياً في مهنيّي الصحة

وزير الصحة .. تشهد الوضعية الراهنة عجزاً بنيوياً كمّياً ونوعياً في مهنيّي الصحة

جميلة البزيوي

في رد على  لجنة أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بقطاع الصحة في مجلس النواب أمس الثلاثاء، أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، إن المنظمة الصحية في المملكة تعاني نقصا مزمنا في الموارد البشرية، يضاف إلى غياب التّوازن الجهوي في توزيع المناصب، ما اعتبره تحدياً كبيرا للقطاع الصحي.وسجل آيت الطالب، في هذا اللقاء أن الوضعية الراهنة تشهد عجزاً بنيوياً كمّياً، ونوعياً في مهنيّي الصحة بحاجيات تتجاوز 97 ألف مهني (32.522 من الأطباء و65.044 من الممرضين)، حيث لا تتعدى الكثافة الحالية 1,7/1.000 نسمة (ما يعني خصاصاً مُهوِلاً يصل إلى 2,75/1.000 نسمة طبقا للغايات المحددة في أهداف التنمية المستدامة).

وأضاف آيت الطالب أن استعمال المناصب المالية بالنسبة إلى الأطقُم الطبية، والتمريضية، والتّقنية لا تتجاوز في بعض الأحيان حاجز 30 في المائة، الأمر الذي يستدعي البحث عن حلول مستعجلة لهذا الإشكال، كما سجل تراجع القيمة الاعتبارية للمهن الصحية في البلاد، وانعدام العدالة في التوزيع الجغرافي لها، وعدم تكافؤ العرض الصحي، الذي لا يستجيب لتطلعات المواطنين.

كما نبه آيت الطالب إلى ما أثاره تقرير لجنة العمل الموضوعاتية بشأن محدودية تمويل القطاع الصحي، الذي يَعتمِد، بشكل رئيسي، على المساهمة المباشرة للأسر، التي تصل إلى 50,7 في المائة (مقارنة بالمعايير الدولية المحددة في 25 في المائة)، وضعف التمويل التأميني، والتّعاضدي، الذي لا يتجاوز 25 في المائة، إضافة إلى محدودية الميزانية المخصصة للقطاع الصحي، التي لا تتجاوز نسبة 6 في المائة من الميزانية العامة للدولة (بينما توصي منظمة الصحة العالمية بـ12  في المائة). و أرجع أيت الطالب السبب وراء هذه الوضعية إلى فشل، و استنفاذ برامج الإصلاح السابقة، قال آيت الطالب إن وزارته تشتغل على إعداد برنامج إصلاحي مهيكِل للمنظومة الصحية، خصوصا أن واقع التغطية الصحية الأساسية سيغطي مستقبلا مستفيدين جدد، يتجاوز عددهم 22 مليون نسمة، الشيء الذي سيرفع من الضغط على النظام الصحي الوطني، بشِقيه العام، والخاص. مشيرا إلى أن الإصلاح الجديد يستند على مرتكزات، من بينها”تثمين الموارد البشرية عبر مراجعة القوانين المتعلقة بمزاولة المهنة، وفتحها أمام الأطباء الأجانب، واستقطاب الكفاءات الوطنية بالخارج، وإحداث وظيفة عمومية صحية عبر مراجعة القانون في المنظومة الصحية، وتحسين جاذبية القطاع الصحي العمومي، وتحفيز العنصر البشري، مع إصلاح التكوين في المجال الصحي”.

عن hafida khanouchi

تحقق أيضا

المحكمة الإدارية تصدر قرارا بفتح محطة أولاد زيان بعد سنة من الإغلاق

جميلة البزيوي بعد إغلاقها قرابة سنة ، قبل عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بفتح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

web theme