الرئيسية / أسرة ومجتمع / الأضرار النفسية للألعاب الإلكترونية على الأطفال

الأضرار النفسية للألعاب الإلكترونية على الأطفال

زهرة المغرب

داخل كل بيت تقريبا تجد مكانا للألعاب الإلكترونية، و أصبح الآباء و الأمهات يجدون أسهل وسيلة لإلهاء أطفالهم هي منحهم الألعاب و  أصبح الجميع من الكبار والصِّغار يمارسون هذه الألعاب؛ وذلك بسبب توفر الأجهزة في كلِّ متجرٍ للأدوات الإلكترونية، وتطور التِّقنيات حتى أصبحت هذه الأجهزة يمكن حملها في الجيب، وأخذها معك أينما ذهبت، ولكن التأثير الأكبر من هذه الألعاب واقعٌ على الأطفال أكثر مما هو على الكبار، والمُتضرِّر الأول دائماً هو الطفل.

و للأسف أصبحت الألعاب الإلكترونية في عصرنا هذا ليست وسيلة  فقط للعب لفترة محدودة بل أصبحت ضرورة حياتية يومية و أصبح امتلاك الأطفال للألعاب حاجة ملحة و رفاهية و تفتح دون الانتباه لأضراره النفسية و السلوكية و طبعا تترتب مجموعة من الأضرار النفسية و السلوكية الوخيمة التي تظهر  على الأطفال بأشكالٍ متعدِّدة  ومنها :

  • لا يجد الشعور بالنَّشوة والرفاهية والسَّعادة إلا أثناء ممارسته لهذه الألعاب لا غير.
  • الفشل في الحياة العملية، و قد يتعرض الطفل إلى الفشل الدراسي وعدم التحصيل الجيد وذلك بسبب عدم رغبته بالقيام بواجباته وأعماله المفروضة عليه.
  •  العصبية والعدوانية، حيث يصبح عصبياً لأنه لا يريد فراقها، وإنما يريد أن يبقى ويستمر باللعب، كما أن بعض هذه الألعاب تحتوي أموراً خطيرة، كالجريمة، والسَّرقة، وغيرها من الأمور المحرَّمة شرعاً وعُرفاً، مما يؤثر بشكلٍ مباشرٍ على شخصيَّة الطِفل المستقبلية.
  • الإصابة بالإدمان على الألعاب الإلكترونية، ما يجعل من الصعب التخلي عنها، ويؤثر على صحة الطفل بشكل كبير.
  •  فقدان الإرادة الحقيقية، حيث إنه يصبح عبارة عن عبد لهذه اللعبة، لا إرادة له عليها.
  • فقدان مهارات التواصل مع الآخرين، حيث يفقد الطِّفل القدرة على فتح مواضيع متنوعة خارج نطاق الألعاب الإلكترونية؛ ولذلك تجده لا يجيد التَّواصل مع الآخرين في المدرسة أو مع الأهل والأقارب.
  • فقدان الذَّكاء وروح الاختراع، فتجده يرى كل شيءٍ يحيط به وكأنه شبيه لما يوجد في اللعبة، وهذا ما يجعل تفكيره وذكاؤه محدوداً في نطاقٍ ضيِّقٍ.


عن hafida khanouchi

تحقق أيضا

التوحد عند الأطفال .. طريقة التعامل معهم

زهرة المغرب يشكل وجود طفل مصاب بالتوحد في العائلة تحدي لجميع أفرادها، ويعرف اضطراب طيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

web theme