Take a fresh look at your lifestyle.

البرلماني مول 63 مليار حصل فيها وجر معاه مسؤولة بوزارة الداخلية

25

جميلة البزيوي

تفجرت فضيحة جديدة بطلها البرلماني ” ب.ص”عن حزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات، و مسؤولة بوزارة الداخلية، تم تقديم البرلماني في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعد اتهامه بجناية التزوير في وثائق بنكية واختلاس 63 مليار، وتزوير شهادة المرض بكوفيد19.كما تم تقديم قائدة القيادة التي ينتمي إليها البرلماني أيضا في حالة اعتقال، بتهمة تزوير وثيقة ادعى من خلالها البرلماني الموقوف إصابته بكوڤيد19.  

وحسب مصدر مطلع،أن العناصر الأمنية اهتدت لهوية و مكان تواجد البرلماني الذي اتضح أنه ينشط بمعية شركاء آخرين في إنشاء شركات وهمية تتحايل على المؤسسات البنكية للنصب عليها في مبالغ مالية كبيرة، فضلا على مؤسسات أخرى وقعت ضحية بدورها للشركات الوهمية المؤسسة.من بين المشتبه ضلوعهم في عملية النصب و الاختلاس شخصيات نافذة في سلك الإدارة الترابية و المؤسسات المالية و هو ما ينذر بمزيد من التشويق في الملف الذي تفجر نهاية الأسبوع الماضي و أسفر عن توقيف نائب برلماني بجهة الدار البيضاء سطات. كما يتوقع أن يسقط هذا الملف المزيد من الرؤوس خاصة أن عناصر الفرقة الوطنية و بتعليمات من النيابة العامة باشرت التحقيقات في الموضوع منذ ما يزيد عن شهر ونصف تقريبا.

القضية تفجرت بعد عدة شكايات مرفوعة ضد عدة أشخاص من بينهم البرلماني المذكور،  كان آخرها من طرف مؤسسة بنكية اتهمته بتزوير وثائق للنصب عليها و الحصول على قروض بمبالغ مالية كبيرة. الشيء الذي جعل من الفرقة الوطنية بالدار البيضاء تستدعي عدد من الشخصيات المشتبه تورطها في ملف اختلاس الملايير من السنتيمات، على رأسهم البرلماني الذي رفض الامتثال أمام الفرقة الوطنية، فأصدرت في حقه سبع مذكرات بحث وطنية و محلية. ويوم الأحد الماضي نصبت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كمين محكم للبرلماني، وحين كان عائدا من سهرة خاصة، وعند آذان الفجر، حاول البرلمان الدخول إلى ضيعته التي يمتلكها نواحي مدينة سطات، فقامت الشرطة مباغتته  و اعتقاله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

web theme